وبكر ابراهيم في الغد الي المكان الذي وقف فيه امام الرب
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 15:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال موسي للرب: «فيسمع المصريون الذين اصعدت بقوتك هذا الشعب من وسطهم
فاخذ صموئيل حملا رضيعا واصعده محرقه بتمامه للرب، وصرخ صموئيل الي الرب من اجل اسرائيل، فاستجاب له الرب
فرذل الرب كل نسل اسرائيل، واذلهم ودفعهم ليد ناهبين حتي طرحهم من امامه
فقال باهلاكهم. لولا موسي مختاره وقف في الثغر قدامه ليصرف غضبه عن اتلافهم
واطرحكم من امامي كما طرحت كل اخوتكم، كل نسل افرايم
وانت فلا تصل لاجل هذا الشعب، ولا ترفع لاجلهم دعاء ولا صلاه، لاني لا اسمع في وقت صراخهم الي من قبل بليتهم
حين يصومون لا اسمع صراخهم، وحين يصعدون محرقه وتقدمه لا اقبلهم، بل بالسيف والجوع والوبا انا افنيهم»
هل يجازي عن خير بشر؟ لانهم حفروا حفره لنفسي. اذكر وقوفي امامك لاتكلم عنهم بالخير لارد غضبك عنهم
لذلك هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل: لا ينقطع ليوناداب بن ركاب انسان يقف امامي كل الايام»
وكان فيها هؤلاء الرجال الثلاثه: نوح ودانيال وايوب، فانهم انما يخلصون انفسهم ببرهم، يقول السيد الرب
«كل شرهم في الجلجال. اني هناك ابغضتهم. من اجل سوء افعالهم اطردهم من بيتي. لا اعود احبهم. جميع رؤسائهم متمردون
لان المسيح لم يدخل الي اقداس مصنوعه بيد اشباه الحقيقيه، بل الي السماء عينها، ليظهر الان امام وجه الله لاجلنا