TSK

TSK · سفر إِرْمِيَا 16:4

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

يضربك الرب بالسل والحمي والبرداء والالتهاب والجفاف واللفح والذبول، فتتبعك حتي تفنيك

فرجعوا واخبروه، فقال: «انه كلام الرب الذي تكلم به عن يد عبده ايليا التشبي قائلا: في حقل يزرعيل تاكل الكلاب لحم ايزابل

من اجل ذلك حمي غضب الرب علي شعبه، ومد يده عليه وضربه، حتي ارتعدت الجبال وصارت جثثهم كالزبل في الازقه. مع كل هذا لم يرتد غضبه، بل يده ممدوده بعد

ويبسطونها للشمس وللقمر ولكل جنود السماوات التي احبوها والتي عبدوها والتي ساروا وراءها والتي استشاروها والتي سجدوا لها. لا تجمع ولا تدفن، بل تكون دمنه علي وجه الارض

«لذلك هكذا قال الرب عن الانبياء الذين يتنباون باسمي وانا لم ارسلهم، وهم يقولون: لا يكون سيف ولا جوع في هذه الارض: «بالسيف والجوع يفني اولئك الانبياء

ويكون اذا قالوا لك: الي اين نخرج؟ انك تقول لهم: هكذا قال الرب: الذين للموت فالي الموت، والذين للسيف فالي السيف، والذين للجوع فالي الجوع، والذين للسبي فالي السبي

وتكون قتلي الرب في ذلك اليوم من اقصاء الارض الي اقصاء الارض. لا يندبون ولا يضمون ولا يدفنون. يكونون دمنه علي وجه الارض»

ادفعهم ليد اعدائهم وليد طالبي نفوسهم، فتكون جثثهم اكلا لطيور السماء ووحوش الارض

واخذ بقيه يهوذا الذين جعلوا وجوههم للدخول الي ارض مصر ليتغربوا هناك، فيفنون كلهم في ارض مصر. يسقطون بالسيف وبالجوع. يفنون من الصغير الي الكبير بالسيف والجوع. يموتون ويصيرون حلفا ودهشا ولعنه وعارا

ثلثك يموت بالوبا، وبالجوع يفنون في وسطك. وثلث يسقط بالسيف من حولك، وثلث اذريه في كل ريح، واستل سيفا وراءهم