فارسلت ايزابل رسولا الي ايليا تقول: «هكذا تفعل الالهه وهكذا تزيد، ان لم اجعل نفسك كنفس واحد منهم في نحو هذا الوقت غدا»
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 20:10
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال ملك اسرائيل ليهوشافاط: « انه يوجد بعد رجل واحد لسؤال الرب به، ولكني ابغضه لانه لا يتنبا علي خيرا بل شرا، وهو ميخا بن يمله». فقال يهوشافاط: «لا يقل الملك هكذا»
«قد سمع بين الامم، وجشم يقول: انك انت واليهود تفكرون ان تتمردوا، لذلك انت تبني السور لتكون لهم ملكا حسب هذه الامور
لاني سمعت مذمه من كثيرين. الخوف مستدير بي بمؤامرتهم معا علي. تفكروا في اخذ نفسي
ايضا رجل سلامتي، الذي وثقت به، اكل خبزي، رفع علي عقبه!
بل انت انسان عديلي، الفي وصديقي
استرني من مؤامره الاشرار، من جمهور فاعلي الاثم
الذين جعلوا الانسان يخطئ بكلمه، ونصبوا فخا للمنصف في الباب، وصدوا البار بالبطل
لا تخرجوا الي الحقل وفي الطريق لا تمشوا، لان سيف العدو خوف من كل جهه
كان فيك اناس وشاه لسفك الدم، وفيك اكلوا علي الجبال. في وسطك عملوا رذيله
فحنقت هيروديا عليه، وارادت ان تقتله ولم تقدر
لانه يكون من الان خمسه في بيت واحد منقسمين: ثلاثه علي اثنين، واثنان علي ثلاثه
فلما سمعوا حنقوا، وجعلوا يتشاورون ان يقتلوهم
فلما سمعوا هذا حنقوا بقلوبهم وصروا باسنانهم عليه
فتفرس بولس في المجمع وقال:«ايها الرجال الاخوه، اني بكل ضمير صالح قد عشت لله الي هذا اليوم»