اذا جاء خوفكم كعاصفه، واتت بليتكم كالزوبعه، اذا جاءت عليكم شده وضيق
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 23:19
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
من اجل ذلك حمي غضب الرب علي شعبه، ومد يده عليه وضربه، حتي ارتعدت الجبال وصارت جثثهم كالزبل في الازقه. مع كل هذا لم يرتد غضبه، بل يده ممدوده بعد
لم يغرسوا بل لم يزرعوا ولم يتاصل في الارض ساقهم. فنفخ ايضا عليهم فجفوا، والعاصف كالعصف يحملهم
في ذلك الزمان يقال لهذا الشعب ولاورشليم: «ريح لافحه من الهضاب في البريه نحو بنت شعبي، لا للتذريه ولا للتنقيه
هكذا قال رب الجنود: هوذا الشر يخرج من امه الي امه، وينهض نوء عظيم من اطراف الارض
لا يرتد حمو غضب الرب حتي يفعل، وحتي يقيم مقاصد قلبه. في اخر الايام تفهمونها
سفر عَامُوس 1:14
TSK
فاضرم نارا علي سور ربه فتاكل قصورها. بجلبه في يوم القتال، بنوء في يوم الزوبعه
ويري الرب فوقهم، وسهمه يخرج كالبرق، والسيد الرب ينفخ في البوق ويسير في زوابع الجنوب