سفكوا دمهم كالماء حول اورشليم، وليس من يدفن
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 25:33
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
من اجل ذلك حمي غضب الرب علي شعبه، ومد يده عليه وضربه، حتي ارتعدت الجبال وصارت جثثهم كالزبل في الازقه. مع كل هذا لم يرتد غضبه، بل يده ممدوده بعد
لان الرب بالنار يعاقب وبسيفه علي كل بشر، ويكثر قتلي الرب
لان الموت طلع الي كوانا، دخل قصورنا ليقطع الاطفال من خارج، والشبان من الساحات
ميتات امراض يموتون. لا يندبون ولا يدفنون، بل يكونون دمنه علي وجه الارض، وبالسيف والجوع يفنون، وتكون جثثهم اكلا لطيور السماء ولوحوش الارض
وقد اعطاه ليصقل لكي يمسك بالكف. هذا السيف قد حدد وهو مصقول لكي يسلم ليد القاتل
واتركك في البريه انت وجميع سمك انهارك. علي وجه الحقل تسقط فلا تجمع ولا تلم. بذلتك طعاما لوحوش البر ولطيور السماء
«وانتم يا ايها الكوشيون. قتلي سيفي هم»
فالقي الملاك منجله الي الارض وقطف كرم الارض، فالقاه الي معصره غضب الله العظيمه