فان لرب الجنود يوما علي كل متعظم وعال، وعلي كل مرتفع فيوضع
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 25:35
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وصدقيا ملك يهوذا لا يفلت من يد الكلدانيين بل انما يدفع ليد ملك بابل، ويكلمه فما لفم وعيناه تريان عينيه
ثم ارسل الملك صدقيا واخذه، وساله الملك في بيته سرا وقال: «هل توجد كلمه من قبل الرب؟» فقال ارميا: «توجد». فقال: «انك تدفع ليد ملك بابل»
ويخرجون كل نسائك وبنيك الي الكلدانيين، وانت لا تفلت من يدهم، لانك انت تمسك بيد ملك بابل، وهذه المدينه تحرق بالنار»
فتبعت جيوش الكلدانيين الملك، فادركوا صدقيا في بريه اريحا، وتفرق كل جيشه عنه
فتمرد عليه بارساله رسله الي مصر ليعطوه خيلا وشعبا كثيرين. فهل ينجح؟ هل يفلت فاعل هذا؟ او ينقض عهدا ويفلت؟
في تلك الليله قتل بيلشاصر ملك الكلدانيين
رايت السيد قائما علي المذبح، فقال: «اضرب تاج العمود حتي ترجف الاعتاب، وكسرها علي رؤوس جميعهم، فاقتل اخرهم بالسيف. لا يهرب منهم هارب ولا يفلت منهم ناج
ورايت الوحش وملوك الارض واجنادهم مجتمعين ليصنعوا حربا مع الجالس علي الفرس ومع جنده