«اذا قام في وسطك نبي او حالم حلما، واعطاك ايه او اعجوبه
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 29:26
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فامر يهوياداع الكاهن رؤساء المئات، قواد الجيش وقال لهم: «اخرجوها الي خارج الصفوف، والذي يتبعها اقتلوه بالسيف». لان الكاهن قال: «لا تقتل في بيت الرب»
فغضب اسا علي الرائي ووضعه في السجن، لانه اغتاظ منه من اجل هذا، وضايق اسا بعضا من الشعب في ذلك الوقت
وسمع فشحور بن امير الكاهن، وهو ناظر اول في بيت الرب، ارميا يتنبا بهذه الكلمات
والان لماذا لم تزجر ارميا العناثوثي المتنبئ لكم
فاقام ارميا في دار السجن الي اليوم الذي اخذت فيه اورشليم. ولما اخذت اورشليم
ويكون اذا تنبا احد بعد ان اباه وامه، والديه، يقولان له: لا تعيش لانك تكلمت بالكذب باسم الرب. فيطعنه ابوه وامه، والداه، عندما يتنبا
ولما سمع اقرباؤه خرجوا ليمسكوه، لانهم قالوا:«انه مختل÷!»
فقال كثيرون منهم:«به شيطان وهو يهذي. لماذا تستمعون له؟»
وبينما هما يخاطبان الشعب، اقبل عليهما الكهنه وقائد جند الهيكل والصدوقيون
فلما سمع الكاهن وقائد جند الهيكل ورؤساء الكهنه هذه الاقوال، ارتابوا من جهتهم: ما عسي ان يصير هذا؟
لاني ان كنت اثما، او صنعت شيئا يستحق الموت، فلست استعفي من الموت. ولكن ان لم يكن شيء مما يشتكي علي به هؤلاء، فليس احد يستطيع ان يسلمني لهم. الي قيصر انا رافع دعواي!»
لاننا ان صرنا مختلين فلله، او كنا عاقلين فلكم
لا تخف البته مما انت عتيد ان تتالم به. هوذا ابليس مزمع ان يلقي بعضا منكم في السجن لكي تجربوا، ويكون لكم ضيق عشره ايام. كن امينا الي الموت فساعطيك اكليل الحياه