فقال الرب لي: «بالكذب يتنبا الانبياء باسمي. لم ارسلهم، ولا امرتهم، ولا كلمتهم. برؤيا كاذبه وعرافه وباطل ومكر قلوبهم هم يتنباون لكم»
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 29:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«لم ارسل الانبياء بل هم جروا. لم اتكلم معهم بل هم تنباوا
الذين يفكرون ان ينسوا شعبي اسمي باحلامهم التي يقصونها الرجل علي صاحبه، كما نسي اباؤهم اسمي لاجل البعل
فلا تسمعوا لكلام الانبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، لانهم انما يتنباون لكم بالكذب
فقال ارميا النبي لحننيا النبي: «اسمع يا حننيا. ان الرب لم يرسلك، وانت قد جعلت هذا الشعب يتكل علي الكذب
هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل عن اخاب بن قولايا، وعن صدقيا بن معسيا، اللذين يتنبان لكم باسمي بالكذب: هانذا ادفعهما ليد نبوخذراصر ملك بابل فيقتلهما امام عيونكم
لو كان احد وهو سالك بالريح والكذب يكذب قائلا: اتنبا لك عن الخمر والمسكر لكان هو نبي هذا الشعب!
فاجاب يسوع وقال لهم:«انظروا! لا يضلكم احد
فاجابهم يسوع وابتدا يقول:«انظروا! لا يضلكم احد
ويل لكم اذا قال فيكم جميع الناس حسنا. لانه هكذا كان اباؤهم يفعلون بالانبياء الكذبه
لان مثل هؤلاء لا يخدمون ربنا يسوع المسيح بل بطونهم. وبالكلام الطيب والاقوال الحسنه يخدعون قلوب السلماء
كي لا نكون في ما بعد اطفالا مضطربين ومحمولين بكل ريح تعليم، بحيله الناس، بمكر الي مكيده الضلال
لا يخدعنكم احد علي طريقه ما، لانه لا ياتي ان لم يات الارتداد اولا، ويستعلن انسان الخطيه، ابن الهلاك
ولكن الناس الاشرار المزورين سيتقدمون الي اردا، مضلين ومضلين
فقبض علي الوحش والنبي الكذاب معه، الصانع قدامه الايات التي بها اضل الذين قبلوا سمه الوحش والذين سجدوا لصورته. وطرح الاثنان حيين الي بحيره النار المتقده بالكبريت