فخاف يعقوب جدا وضاق به الامر، فقسم القوم الذين معه والغنم والبقر والجمال الي جيشين
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 30:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
يا الله، افد اسرائيل من كل ضيقاته لداود
فان لرب الجنود يوما علي كل متعظم وعال، وعلي كل مرتفع فيوضع
«اما انت يا عبدي يعقوب فلا تخف، يقول الرب، ولا ترتعب يا اسرائيل، لاني هانذا اخلصك من بعيد، ونسلك من ارض سبيه، فيرجع يعقوب ويطمئن ويستريح ولا مزعج
«هكذا قال رب الجنود: ان بني اسرائيل وبني يهوذا معا مظلومون، وكل الذين سبوهم امسكوهم. ابوا ان يطلقوهم
بماذا انذرك؟ بماذا احذرك؟ بماذا اشبهك يا ابنه اورشليم؟ بماذا اقايسك فاعزيك ايتها العذراء بنت صهيون؟ لان سحقك عظيم كالبحر. من يشفيك؟
نهايه قد جاءت. جاءت النهايه. انتبهت اليك. ها هي قد جاءت
«وفي ذلك الوقت يقوم ميخائيل الرئيس العظيم القائم لبني شعبك، ويكون زمان ضيق لم يكن منذ كانت امه الي ذلك الوقت. وفي ذلك الوقت ينجي شعبك، كل من يوجد مكتوبا في السفر
فللرب خصام مع يهوذا، وهو مزمع ان يعاقب يعقوب بحسب طرقه. بحسب افعاله يرد عليه
تتحول الشمس الي ظلمه، والقمر الي دم قبل ان يجيء يوم الرب العظيم المخوف
الان لماذا تصرخين صراخا؟ اليس فيك ملك، ام هلك مشيرك حتي اخذك وجع كالوالده؟
« قريب يوم الرب العظيم. قريب وسريع جدا. صوت يوم الرب. يصرخ حينئذ الجبار مرا
هوذا يوم للرب ياتي فيقسم سلبك في وسطك
لانه يكون حينئذ ضيق عظيم لم يكن مثله منذ ابتداء العالم الي الان ولن يكون
تتحول الشمس الي ظلمه والقمر الي دم، قبل ان يجيء يوم الرب العظيم الشهير
لانه قد جاء يوم غضبه العظيم. ومن يستطيع الوقوف؟»