لانكم تصيرون كبطمه قد ذبل ورقها، وكجنه ليس لها ماء
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 31:12
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وتقول في ذلك اليوم: «احمدك يا رب، لانه اذ غضبت علي ارتد غضبك فتعزيني
ومفديو الرب يرجعون وياتون الي صهيون بالترنم، وعلي رؤوسهم فرح ابدي. ابتهاج وفرح يدركانهم. يهرب الحزن والتنهد
ويقودك الرب علي الدوام، ويشبع في الجدوب نفسك، وينشط عظامك فتصير كجنه ريا وكنبع مياه لا تنقطع مياهه
فابتهج باورشليم وافرح بشعبي، ولا يسمع بعد فيها صوت بكاء ولا صوت صراخ
فتكون لي اسم فرح للتسبيح وللزينه لدي كل امم الارض، الذين يسمعون بكل الخير الذي اصنعه معهم، فيخافون ويرتعدون من اجل كل الخير ومن اجل كل السلام الذي اصنعه لها
في جبل اسرائيل العالي اغرسه، فينبت اغصانا ويحمل ثمرا ويكون ارزا واسعا، فيسكن تحته كل طائر، كل ذي جناح يسكن في ظل اغصانه
واكثر ثمر الشجر وغله الحقل لكيلا تنالوا بعد عار الجوع بين الامم
بعد ذلك يعود بنو اسرائيل ويطلبون الرب الههم وداود ملكهم، ويفزعون الي الرب والي جوده في اخر الايام
ويكون في اخر الايام ان جبل بيت الرب يكون ثابتا في راس الجبال، ويرتفع فوق التلال، وتجري اليه شعوب
رب الجنود يحامي عنهم فياكلون ويدوسون حجاره المقلاع، ويشربون ويضجون كما من الخمر، ويمتلئون كالمنضح وكزوايا المذبح
ام تستهين بغني لطفه وامهاله وطول اناته، غير عالم ان لطف الله انما يقتادك الي التوبه؟
وسيمسح الله كل دمعه من عيونهم، والموت لا يكون في ما بعد، ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع في ما بعد، لان الامور الاولي قد مضت»