فاسمع انت في السماء واعمل واقض بين عبيدك، اذ تحكم علي المذنب فتجعل طريقه علي راسه، وتبرر البار اذ تعطيه حسب بره
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 32:19
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لان عينيه علي طرق الانسان، وهو يري كل خطواته
من مكان سكناه تطلع الي جميع سكان الارض
ولك يا رب الرحمه، لانك انت تجازي الانسان كعمله مزمور لداود لما كان في بريه يهوذا
عظيمه هي اعمال الرب. مطلوبه لكل المسرورين بها
لان الله يحضر كل عمل الي الدينونه، علي كل خفي، ان كان خيرا او شرا
هذا ايضا خرج من قبل رب الجنود. عجيب الراي عظيم الفهم
مخبر منذ البدء بالاخير، ومنذ القديم بما لم يفعل، قائلا: رايي يقوم وافعل كل مسرتي
لان عيني علي كل طرقهم. لم تستتر عن وجهي، ولم يختف اثمهم من امام عيني
اذا اختبا انسان في اماكن مستتره افما اراه انا، يقول الرب؟ اما املا انا السماوات والارض، يقول الرب؟
وحسبت جميع سكان الارض كلا شيء، وهو يفعل كما يشاء في جند السماء وسكان الارض، ولا يوجد من يمنع يده او يقول له: «ماذا تفعل؟»
فان ابن الانسان سوف ياتي في مجد ابيه مع ملائكته، وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله
الذي سيجازي كل واحد حسب اعماله
لانه لابد اننا جميعا نظهر امام كرسي المسيح، لينال كل واحد ما كان بالجسد بحسب ما صنع، خيرا كان ام شرا
وليست خليقه غير ظاهره قدامه، بل كل شيء عريان ومكشوف لعيني ذلك الذي معه امرنا
«وها انا اتي سريعا واجرتي معي لاجازي كل واحد كما يكون عمله