فقال لهما ملك مصر: «لماذا يا موسي وهارون تبطلان الشعب من اعماله؟ اذهبا الي اثقالكما»
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 32:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وفي ضيقه زاد خيانه بالرب الملك احاز هذا
يا رب، اليست عيناك علي الحق؟ ضربتهم فلم يتوجعوا. افنيتهم وابوا قبول التاديب. صلبوا وجوههم اكثر من الصخر. ابوا الرجوع
وكان لما فرغ ارميا من التكلم بكل ما اوصاه الرب ان يكلم كل الشعب به، ان الكهنه والانبياء وكل الشعب امسكوه قائلين: «تموت موتا!
ويكون ان الامه او المملكه التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، اني اعاقب تلك الامه بالسيف والجوع والوبا، يقول الرب، حتي افنيها بيده
«هكذا قال الرب اله اسرائيل: اذهب وكلم صدقيا ملك يهوذا وقل له: هكذا قال الرب: هانذا ادفع هذه المدينه ليد ملك بابل فيحرقها بالنار
فصارت كلمه الرب الي ارميا النبي قائله
فقال الرؤساء للملك: «ليقتل هذا الرجل، لانه بذلك يضعف ايادي رجال الحرب الباقين في هذه المدينه، وايادي كل الشعب، اذ يكلمهم بمثل هذا الكلام. لان هذا الرجل لا يطلب السلام لهذا الشعب بل الشر»
واما بيت ايل فلا تعد تتنبا فيها بعد، لانها مقدس الملك وبيت الملك»
وهيجوا الشعب والشيوخ والكتبه، فقاموا وخطفوه واتوا به الي المجمع