فتنسم الرب رائحه الرضا. وقال الرب في قلبه: «لا اعود العن الارض ايضا من اجل الانسان، لان تصور قلب الانسان شرير منذ حداثته. ولا اعود ايضا اميت كل حي كما فعلت
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 32:30
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«وفي تبعيره ومسه وقبروت هتاوه اسخطتم الرب
«ولكنهم بغوا هم واباؤنا، وصلبوا رقابهم ولم يسمعوا لوصاياك
ولكنهم تمردوا واحزنوا روح قدسه، فتحول لهم عدوا، وهو حاربهم
نضطجع في خزينا ويغطينا خجلنا، لاننا الي الرب الهنا اخطانا، نحن واباؤنا منذ صبانا الي هذا اليوم، ولم نسمع لصوت الرب الهنا»
هوذا صوت استغاثه بنت شعبي من ارض بعيده: « العل الرب ليس في صهيون، او ملكها ليس فيها؟» «لماذا اغاظوني بمنحوتاتهم، باباطيل غريبه؟»
ولا تسلكوا وراء الهه اخري لتعبدوها وتسجدوا لها، ولا تغيظوني بعمل ايديكم فلا اسيء اليكم
لاغاظتي باعمال اياديكم، اذ تبخرون لالهه اخري في ارض مصر التي اتيتم اليها لتتغربوا فيها، لكي تنقرضوا ولكي تصيروا لعنه وعارا بين كل امم الارض
فتمردوا علي ولم يريدوا ان يسمعوا لي، ولم يطرح الانسان منهم ارجاس عينيه، ولم يتركوا اصنام مصر. فقلت: اني اسكب رجزي عليهم لاتم عليهم سخطي في وسط ارض مصر
وزنتا بمصر. في صباهما زنتا. هناك دغدغت ثديهما، وهناك تزغزغت ترائب عذرتهما
«يا قساه الرقاب، وغير المختونين بالقلوب والاذان! انتم دائما تقاومون الروح القدس. كما كان اباؤكم كذلك انتم!