وقال موسي لهارون: «ماذا صنع بك هذا الشعب حتي جلبت عليه خطيه عظيمه؟»
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 32:35
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«وتقول لبني اسرائيل: كل انسان من بني اسرائيل ومن الغرباء النازلين في اسرائيل اعطي من زرعه لمولك فانه يقتل. يرجمه شعب الارض بالحجاره
لا يقدر زوجها الاول الذي طلقها ان يعود ياخذها لتصير له زوجه بعد ان تنجست. لان ذلك رجس لدي الرب. فلا تجلب خطيه علي الارض التي يعطيك الرب الهك نصيبا
لانهم تركوني وسجدوا لعشتورث الهه الصيدونيين، ولكموش اله الموابيين، ولملكوم اله بني عمون، ولم يسلكوا في طرقي ليعملوا المستقيم في عيني وفرائضي واحكامي كداود ابيه
وعمل الشر في عيني الرب، وسار في طريق ابيه وفي خطيته التي جعل بها اسرائيل يخطئ
من اجل خطاياه التي اخطا بها بعمله الشر في عيني الرب، وسيره في طريق يربعام، ومن اجل خطيته التي عمل بجعله اسرائيل يخطئ
الا انه لصق بخطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ. لم يحد عنها
«من اجل ان منسي ملك يهوذا قد عمل هذه الارجاس، واساء اكثر من جميع الذي عمله الاموريون الذين قبله، وجعل ايضا يهوذا يخطئ باصنامه
وكذلك المذبح الذي في بيت ايل في المرتفعه التي عملها يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ، فذانك المذبح والمرتفعه هدمهما واحرق المرتفعه وسحقها حتي صارت غبارا، واحرق الساريه
وعبر بنيه في النار في وادي ابن هنوم، وعاف وتفاءل وسحر، واستخدم جانا وتابعه، واكثر عمل الشر في عيني الرب لاغاظته
حتي ان جميع رؤساء الكهنه والشعب اكثروا الخيانه حسب كل رجاسات الامم، ونجسوا بيت الرب الذي قدسه في اورشليم
المتوقدون الي الاصنام تحت كل شجره خضراء، القاتلون الاولاد في الاوديه تحت شقوق المعاقل
وبنوا مرتفعات توفه التي في وادي ابن هنوم ليحرقوا بنيهم وبناتهم بالنار، الذي لم امر به ولا صعد علي قلبي
قد نسيك كل محبيك. اياك لم يطلبوا. لاني ضربتك ضربه عدو، تاديب قاس، لان اثمك قد كثر، وخطاياك تعاظمت
لانهما قد زنتا وفي ايديهما دم، وزنتا باصنامهما وايضا اجازتا بنيهما الذين ولدتاهم لي النار اكلا لها