ثم بعد ذلك قال الرب: ادفع صدقيا ملك يهوذا وعبيده والشعب والباقين في هذه المدينه من الوبا والسيف والجوع ليد نبوخذراصر ملك بابل وليد اعدائهم وليد طالبي نفوسهم، فيضربهم بحد السيف. لا يتراف عليهم ولا يشفق ولا يرحم»
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 32:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ثم ارسل الملك صدقيا واخذه، وساله الملك في بيته سرا وقال: «هل توجد كلمه من قبل الرب؟» فقال ارميا: «توجد». فقال: «انك تدفع ليد ملك بابل»
ويخرجون كل نسائك وبنيك الي الكلدانيين، وانت لا تفلت من يدهم، لانك انت تمسك بيد ملك بابل، وهذه المدينه تحرق بالنار»
واعمي عيني صدقيا، وقيده بسلاسل نحاس لياتي به الي بابل
والرئيس الذي في وسطهم يحمل علي الكتف في العتمه ويخرج. ينقبون في الحائط ليخرجوا منه. يغطي وجهه لكيلا ينظر الارض بعينيه
فتمرد عليه بارساله رسله الي مصر ليعطوه خيلا وشعبا كثيرين. فهل ينجح؟ هل يفلت فاعل هذا؟ او ينقض عهدا ويفلت؟