ثم بعد ذلك قال الرب: ادفع صدقيا ملك يهوذا وعبيده والشعب والباقين في هذه المدينه من الوبا والسيف والجوع ليد نبوخذراصر ملك بابل وليد اعدائهم وليد طالبي نفوسهم، فيضربهم بحد السيف. لا يتراف عليهم ولا يشفق ولا يرحم»
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 34:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وادفع صدقيا ملك يهوذا ورؤساءه ليد اعدائهم، وليد طالبي نفوسهم، وليد جيش ملك بابل الذين صعدوا عنكم
ولكن ان كنت لا تخرج الي رؤساء ملك بابل، تدفع هذه المدينه ليد الكلدانيين فيحرقونها بالنار، وانت لا تفلت من يدهم»
فلما راهم صدقيا ملك يهوذا وكل رجال الحرب، هربوا وخرجوا ليلا من المدينه في طريق جنه الملك، من الباب بين السورين، وخرج هو في طريق العربه
واعمي عيني صدقيا، وقيده بسلسلتين من نحاس، وجاء به ملك بابل الي بابل، وجعله في السجن الي يوم وفاته
حي انا، يقول السيد الرب، ان في موضع الملك الذي ملكه، الذي ازدري قسمه ونقض عهده، فعنده في وسط بابل يموت
«وانت ايها النجس الشرير، رئيس اسرائيل، الذي قد جاء يومه في زمان اثم النهايه