«قم اذهب الي صرفه التي لصيدون واقم هناك. هوذا قد امرت هناك ارمله ان تعولك»
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 36:26
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
حي هو الرب الهك، انه لا توجد امه ولا مملكه لم يرسل سيدي اليها ليفتش عليك، وكانوا يقولون: انه لا يوجد. وكان يستحلف المملكه والامه انهم لم يجدوك
فقال: «قد غرت غيره للرب اله الجنود، لان بني اسرائيل قد تركوا عهدك، ونقضوا مذابحك، وقتلوا انبياءك بالسيف، فبقيت انا وحدي، وهم يطلبون نفسي لياخذوها»
فقال ملك اسرائيل: «خذ ميخا ورده الي امون رئيس المدينه، والي يواش ابن الملك
فاخذت يهوشبع بنت الملك يورام، اخت اخزيا، يواش بن اخزيا وسرقته من وسط بني الملك الذين قتلوا، هو ومرضعته من مخدع السرير، وخباوه من وجه عثليا فلم يقتل
لانه يخبئني في مظلته في يوم الشر. يسترني بستر خيمته. علي صخره يرفعني
ارحمني يا الله ارحمني، لانه بك احتمت نفسي، وبظل جناحيك احتمي الي ان تعبر المصائب
الساكن في ستر العلي، في ظل القدير يبيت
الرب يحفظ خروجك ودخولك من الان والي الدهر ترنيمه المصاعد. لداود
فيحاربونك ولا يقدرون عليك، لاني انا معك، يقول الرب، لانقذك»
واجعلك لهذا الشعب سور نحاس حصينا، فيحاربونك ولا يقدرون عليك، لاني معك لاخلصك وانقذك، يقول الرب
ولكن يد اخيقام بن شافان كانت مع ارميا حتي لا يدفع ليد الشعب ليقتلوه
فقال الرؤساء لباروخ: «اذهب واختبئ انت وارميا ولا يعلم انسان اين انتما»
لذلك ها انا ارسل اليكم انبياء وحكماء وكتبه، فمنهم تقتلون وتصلبون، ومنهم تجلدون في مجامعكم، وتطردون من مدينه الي مدينه
سمع الفريسيون الجمع يتناجون بهذا من نحوه، فارسل الفريسيون ورؤساء الكهنه خداما ليمسكوه
فرفعوا حجاره ليرجموه. اما يسوع فاختفي وخرج من الهيكل مجتازا في وسطهم ومضي هكذا
فقال بطرس، وهو قد رجع الي نفسه:«الان علمت يقينا ان الرب ارسل ملاكه وانقذني من يد هيرودس، ومن كل انتظار شعب اليهود»