ورجعت الي الرب الهك، وسمعت لصوته حسب كل ما انا اوصيك به اليوم، انت وبنوك، بكل قلبك وبكل نفسك
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 36:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكلم صموئيل كل بيت اسرائيل قائلا: «ان كنتم بكل قلوبكم راجعين الي الرب، فانزعوا الالهه الغريبه والعشتاروث من وسطكم، واعدوا قلوبكم للرب واعبدوه وحده، فينقذكم من يد الفلسطينيين»
ورجعوا اليك من كل قلوبهم ومن كل انفسهم في ارض سبيهم التي سبوهم اليها، وصلوا نحو ارضهم التي اعطيتها لابائهم، والمدينه التي اخترت، والبيت الذي بنيت لاسمك
غلظ قلب هذا الشعب وثقل اذنيه واطمس عينيه، لئلا يبصر بعينيه ويسمع باذنيه ويفهم بقلبه، ويرجع فيشفي»
فترجع تلك الامه التي تكلمت عليها عن شرها، فاندم عن الشر الذي قصدت ان اصنعه بها
وفي انبياء اورشليم رايت ما يقشعر منه. يفسقون ويسلكون بالكذب، ويشددون ايادي فاعلي الشر حتي لا يرجعوا الواحد عن شره. صاروا لي كلهم كسدوم، وسكانها كعموره
لعلهم يسمعون ويرجعون كل واحد عن طريقه الشرير، فاندم عن الشر الذي قصدت ان اصنعه بهم، من اجل شر اعمالهم
لعل تضرعهم يقع امام الرب، فيرجعوا كل واحد عن طريقه الرديء، لانه عظيم الغضب والغيظ اللذان تكلم بهما الرب علي هذا الشعب»
هل مسره اسر بموت الشرير؟ يقول السيد الرب. الا برجوعه عن طرقه فيحيا؟
«وانت يا ابن ادم، فقد جعلتك رقيبا لبيت اسرائيل، فتسمع الكلام من فمي، وتحذرهم من قبلي
وليتغط بمسوح الناس والبهائم، ويصرخوا الي الله بشده، ويرجعوا كل واحد عن طريقه الرديئه وعن الظلم الذي في ايديهم
فلما راي كثيرين من الفريسيين والصدوقيين ياتون الي معموديته، قال لهم:«يااولاد الافاعي، من اراكم ان تهربوا من الغضب الاتي؟
لكي يبصروا مبصرين ولا ينظروا، ويسمعوا سامعين ولا يفهموا، لئلا يرجعوا فتغفر لهم خطاياهم»
فقال صاحب الكرم: ماذا افعل؟ ارسل ابني الحبيب، لعلهم اذا راوه يهابون!
فلما وقف المشتكون حوله، لم ياتوا بعله واحده مما كنت اظن
فلما كانت الليله الرابعه عشره، ونحن نحمل تائهين في بحر ادريا، ظن النوتيه، نحو نصف الليل، انهم اقتربوا الي بر
Pلا يتباطا الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ، لكنه يتاني علينا، وهو لا يشاء ان يهلك اناس، بل ان يقبل الجميع الي التوبه. P