فغضب اسا علي الرائي ووضعه في السجن، لانه اغتاظ منه من اجل هذا، وضايق اسا بعضا من الشعب في ذلك الوقت
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 37:15
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وسمع فشحور بن امير الكاهن، وهو ناظر اول في بيت الرب، ارميا يتنبا بهذه الكلمات
فقال الرؤساء وكل الشعب للكهنه والانبياء: «ليس علي هذا الرجل حق الموت، لانه انما كلمنا باسم الرب الهنا»
وكان ارميا يدخل ويخرج في وسط الشعب، اذ لم يكونوا قد جعلوه في بيت السجن
فاخذوا ارميا والقوه في جب ملكيا ابن الملك، الذي في دار السجن، ودلوا ارميا بحبال. ولم يكن في الجب ماء بل وحل، فغاص ارميا في الوحل
وصارت كلمه الرب الي ارميا اذ كان محبوسا في دار السجن قائله
لذلك ها انا ارسل اليكم انبياء وحكماء وكتبه، فمنهم تقتلون وتصلبون، ومنهم تجلدون في مجامعكم، وتطردون من مدينه الي مدينه
وفي الوقت ارسل الي الكرامين عبدا لكي يعطوه من ثمر الكرم، فجلده الكرامون، وارسلوه فارغا
ولما قال هذا لطم يسوع واحد من الخدام كان واقفا، قائلا: «اهكذا تجاوب رئيس الكهنه؟»
قائلا:«اما اوصيناكم وصيه ان لا تعلموا بهذا الاسم؟ وها انتم قد ملاتم اورشليم بتعليمكم، وتريدون ان تجلبوا علينا دم هذا الانسان»
ولما امسكه وضعه في السجن، مسلما اياه الي اربعه ارابع من العسكر ليحرسوه، ناويا ان يقدمه بعد الفصح الي الشعب
فلما سمعوا انه ينادي لهم باللغه العبرانيه اعطوا سكوتا احري. فقال
واخرون تجربوا في هزء وجلد، ثم في قيود ايضا وحبس