ولم يعد ايضا ملك مصر يخرج من ارضه، لان ملك بابل اخذ من نهر مصر الي نهر الفرات كل ما كان لملك مصر
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 37:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«ويل للبنين المتمردين، يقول الرب، حتي انهم يجرون رايا وليس مني، ويسكبون سكيبا وليس بروحي، ليزيدوا خطيئه علي خطيئه
فان مصر تعين باطلا وعبثا، لذلك دعوتها «رهب الجلوس»
انك قد اتكلت علي عكاز هذه القصبه المرضوضه، علي مصر، التي اذا توكا احد عليها دخلت في كفه وثقبتها. هكذا فرعون ملك مصر لجميع المتوكلين عليه
«هكذا قال الرب: ملعون الرجل الذي يتكل علي الانسان، ويجعل البشر ذراعه، وعن الرب يحيد قلبه
وارسل الملك صدقيا يهوخل بن شلميا، وصفنيا بن معسيا الكاهن الي ارميا النبي قائلا: «صل لاجلنا الي الرب الهنا»
ولا بجيش عظيم وجمع غفير يعينه فرعون في الحرب، باقامه مترسه وببناء برج لقطع نفوس كثيره
فلا تكون بعد معتمدا لبيت اسرائيل، مذكره الاثم بانصرافهم وراءهم، ويعلمون اني انا السيد الرب»