ولما راي اخاب ايليا قال له اخاب: «اانت هو مكدر اسرائيل؟»
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 38:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ففتنوا عليه ورجموه بحجاره بامر الملك في دار بيت الرب
لانهم كانوا جميعا يخيفوننا قائلين: «قد ارتخت ايديهم عن العمل فلا يعمل». « فالان يا الهي شدد يدي»
ولما سمع الملك يهوياقيم وكل ابطاله وكل الرؤساء كلامه، طلب الملك ان يقتله. فلما سمع اوريا خاف وهرب واتي الي مصر
نزل الي بيت الملك، الي مخدع الكاتب، واذا كل الرؤساء جلوس هناك: اليشاماع الكاتب، ودلايا بن شمعيا، والناثان بن عكبور، وجمريا بن شافان، وصدقيا بن حننيا، وكل الرؤساء
رؤساؤها في وسطها كذئاب خاطفه خطفا لسفك الدم، لاهلاك النفوس لاكتساب كسب
وقلت: «اسمعوا يا رؤساء يعقوب، وقضاه بيت اسرائيل. اليس لكم ان تعرفوا الحق؟
وابتداوا يشتكون عليه قائلين:«اننا وجدنا هذا يفسد الامه، ويمنع ان تعطي جزيه لقيصر، قائلا: انه هو مسيح ملك»
بل يرسل اليهم ان يمتنعوا عن نجاسات الاصنام، والزنا، والمخنوق، والدم
فقال بولس:«لم اكن اعرف ايها الاخوه انه رئيس كهنه، لانه مكتوب: رئيس شعبك لا تقل فيه سوءا»