لذلك قلت: «اقتصروا عني، فابكي بمراره. لا تلحوا بتعزيتي عن خراب بنت شعبي»
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 4:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
تذريها فالريح تحملها والعاصف تبددها، وانت تبتهج بالرب. بقدوس اسرائيل تفتخر
هوذا صوت استغاثه بنت شعبي من ارض بعيده: « العل الرب ليس في صهيون، او ملكها ليس فيها؟» «لماذا اغاظوني بمنحوتاتهم، باباطيل غريبه؟»
«لذلك هكذا قال رب الجنود: هانذا انقيهم وامتحنهم. لاني ماذا اعمل من اجل بنت شعبي؟
ها زوبعه الرب. غيظ يخرج، ونوء هائج. علي رؤوس الاشرار يثور
« هكذا قال الرب: هانذا اوقظ علي بابل وعلي الساكنين في وسط القائمين علي ريحا مهلكه
سكبت عيناي ينابيع ماء علي سحق بنت شعبي
وقد صار عقاب بنت شعبي اعظم من قصاص خطيه سدوم التي انقلبت كانه في لحظه، ولم تلق عليها اياد
ها هي المغروسه، فهل تنجح؟ الا تيبس يبسا كان ريحا شرقيه اصابتها؟ في خمائل نبتها تيبس»
قد صرتها الريح في اجنحتها، وخجلوا من ذبائحهم
وان كان مثمرا بين اخوه، تاتي ريح شرقيه، ريح الرب طالعه من القفر فتجف عينه وييبس ينبوعه. هي تنهب كنز كل متاع شهي
الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع القمح الي مخزنه، واما التبن فيحرقه بنار لا تطفا»