ثم صارت كلمه الرب الي ثانيه قائلا: «ماذا انت راء؟» فقلت: «اني راء قدرا منفوخه، ووجهها من جهه الشمال»
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 4:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
حتي متي اري الرايه واسمع صوت البوق؟
هكذا قال الرب: هوذا شعب قادم من ارض الشمال، وامه عظيمه تقوم من اقاصي الارض
ثم بعد ذلك قال الرب: ادفع صدقيا ملك يهوذا وعبيده والشعب والباقين في هذه المدينه من الوبا والسيف والجوع ليد نبوخذراصر ملك بابل وليد اعدائهم وليد طالبي نفوسهم، فيضربهم بحد السيف. لا يتراف عليهم ولا يشفق ولا يرحم»
«اخبروا في الشعوب، واسمعوا وارفعوا رايه. اسمعوا لا تخفوا. قولوا: اخذت بابل. خزي بيل. انسحق مرودخ. خزيت اوثانها. انسحقت اصنامها
علي اسوار بابل ارفعوا الرايه. شددوا الحراسه. اقيموا الحراس. اعدوا الكمين، لان الرب قد قصد وايضا فعل ما تكلم به علي سكان بابل
«صوت صراخ من بابل وانحطام عظيم من ارض الكلدانيين
واذا بسته رجال مقبلين من طريق الباب الاعلي الذي هو من جهه الشمال، وكل واحد عدته الساحقه بيده، وفي وسطهم رجل لابس الكتان، وعلي جانبه دواه كاتب. فدخلوا ووقفوا جانب مذبح النحاس