لان الرب الهكم سائر معكم لكي يحارب عنكم اعداءكم ليخلصكم
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 42:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
اما امرتك؟ تشدد وتشجع! لا ترهب ولا ترتعب لان الرب الهك معك حيثما تذهب»
«تشددوا وتشجعوا. لا تخافوا ولا ترتاعوا من ملك اشور ومن كل الجمهور الذي معه، لان معنا اكثر مما معه
رب الجنود معنا. ملجانا اله يعقوب. سلاه لامام المغنين. لبني قورح. مزمور
لا تخف لاني معك. لا تتلفت لاني الهك. قد ايدتك واعنتك وعضدتك بيمين بري
لا تخف فاني معك. من المشرق اتي بنسلك، ومن المغرب اجمعك
فيحاربونك ولا يقدرون عليك، لاني انا معك، يقول الرب، لانقذك»
وكلمت صدقيا ملك يهوذا بكل هذا الكلام، قائلا: «ادخلوا اعناقكم تحت نير ملك بابل واخدموه وشعبه واحيوا
من وجه الكلدانيين لانهم كانوا خائفين منهم، لان اسماعيل بن نثنيا كان قد ضرب جدليا بن اخيقام الذي اقامه ملك بابل علي الارض
وعلموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به. وها انا معكم كل الايام الي انقضاء الدهر». امين
فماذا نقول لهذا؟ ان كان الله معنا، فمن علينا؟