فقال فرعون: «انا اطلقكم لتذبحوا للرب الهكم في البريه، ولكن لا تذهبوا بعيدا. صليا لاجلي»
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 42:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
اطلق عليكم وحوش البريه فتعدمكم الاولاد، وتقرض بهائمكم، وتقللكم فتوحش طرقكم
فتبقون نفرا قليلا عوض ما كنتم كنجوم السماء في الكثره، لانك لم تسمع لصوت الرب الهك
وقال بنو اسرائيل لصموئيل: «لا تكف عن الصراخ من اجلنا الي الرب الهنا فيخلصنا من يد الفلسطينيين»
واما انا فحاشا لي ان اخطئ الي الرب فاكف عن الصلاه من اجلكم، بل اعلمكم الطريق الصالح المستقيم
لتدخل طلبتي الي حضرتك. ككلمتك نجني
فحين تبسطون ايديكم استر عيني عنكم، وان كثرتم الصلاه لا اسمع. ايديكم ملانه دما
ناظر كثيرا ولا تلاحظ. مفتوح الاذنين ولا يسمع»
ها هم يقولون لي: «اين هي كلمه الرب؟ لتات!»
لعل تضرعهم يقع امام الرب، فيرجعوا كل واحد عن طريقه الرديء، لانه عظيم الغضب والغيظ اللذان تكلم بهما الرب علي هذا الشعب»
فالان اسمع يا سيدي الملك. ليقع تضرعي امامك، ولا تردني الي بيت يوناثان الكاتب، فلا اموت هناك»
كيف جلست وحدها المدينه الكثيره الشعب! كيف صارت كارمله العظيمه في الامم. السيده في البلدان صارت تحت الجزيه!
وابقي منهم رجالا معدودين من السيف ومن الجوع ومن الوبا، لكي يحدثوا بكل رجاساتهم بين الامم التي ياتون اليها، فيعلمون اني انا الرب»
ولو لم تقصر تلك الايام لم يخلص جسد. ولكن لاجل المختارين تقصر تلك الايام
اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات، وصلوا بعضكم لاجل بعض، لكي تشفوا. طلبه البار تقتدر كثيرا في فعلها