انت معاند بعد لشعبي حتي لا تطلقه
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 44:10
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فدخل موسي وهارون الي فرعون وقالا له: «هكذا يقول الرب اله العبرانيين: الي متي تابي ان تخضع لي؟ اطلق شعبي ليعبدوني
من اجل انه قد رق قلبك وتواضعت امام الرب حين سمعت ما تكلمت به علي هذا الموضع وعلي سكانه انهم يصيرون دهشا ولعنه، ومزقت ثيابك وبكيت امامي. قد سمعت انا ايضا، يقول الرب
ثم تواضع حزقيا بسبب ارتفاع قلبه هو وسكان اورشليم، فلم يات عليهم غضب الرب في ايام حزقيا
وصلاته والاستجابه له، وكل خطاياه وخيانته والاماكن التي بني فيها مرتفعات واقام سواري وتماثيل قبل تواضعه، ها هي مكتوبه في اخبار الرائين
قريب هو الرب من المنكسري القلوب، ويخلص المنسحقي الروح
مخافه الرب بغض الشر. الكبرياء والتعظم وطريق الشر وفم الاكاذيب ابغضت
بالرحمه والحق يستر الاثم، وفي مخافه الرب الحيدان عن الشر
الخاطئ وان عمل شرا مئه مره وطالت ايامه، الا اني اعلم انه يكون خير للمتقين الله الذين يخافون قدامه
من دفع يعقوب الي السلب واسرائيل الي الناهبين؟ اليس الرب الذي اخطانا اليه ولم يشاءوا ان يسلكوا في طرقه ولم يسمعوا لشريعته
وكل هذه صنعتها يدي، فكانت كل هذه، يقول الرب. والي هذا انظر: الي المسكين والمنسحق الروح والمرتعد من كلامي
هل خزوا لانهم عملوا رجسا؟ بل لم يخزوا خزيا، ولم يعرفوا الخجل! لذلك يسقطون بين الساقطين. في وقت معاقبتهم يعثرون، قال الرب
ولم يخف الملك ولا كل عبيده السامعين كل هذا الكلام، ولا شققوا ثيابهم
فلما ارتفع قلبه وقست روحه تجبرا، انحط عن كرسي ملكه، ونزعوا عنه جلاله
واما قائد المئه والذين معه يحرسون يسوع فلما راوا الزلزله وما كان، خافوا جدا وقالوا:«حقا كان هذا ابن الله!»
حسنا! من اجل عدم الايمان قطعت، وانت بالايمان ثبت. لا تستكبر بل خف!
فتواضعوا تحت يد الله القويه لكي يرفعكم في حينه