فقال فرعون: «من هو الرب حتي اسمع لقوله فاطلق اسرائيل؟ لا اعرف الرب، واسرائيل لا اطلقه»
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 44:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لانه مد علي الله يده، وعلي القدير تجبر
«لنقطع قيودهما، ولنطرح عنا ربطهما»
نظر وجوههم يشهد عليهم، وهم يخبرون بخطيتهم كسدوم. لا يخفونها. ويل لنفوسهم لانهم يصنعون لانفسهم شرا
صغيت وسمعت. بغير المستقيم يتكلمون. ليس احد يتوب عن شره قائلا: ماذا عملت؟ كل واحد رجع الي مسراه كفرس ثائر في الحرب
فلم يسمعوا ولم يميلوا اذنهم، بل سلكوا كل واحد في عناد قلبه الشرير. فجلبت عليهم كل كلام هذا العهد الذي امرتهم ان يصنعوه ولم يصنعوه»
بل حي هو الرب الذي اصعد بني اسرائيل من ارض الشمال ومن جميع الاراضي التي طردهم اليها. فارجعهم الي ارضهم التي اعطيت اباءهم اياها
فقال الرؤساء للملك: «ليقتل هذا الرجل، لانه بذلك يضعف ايادي رجال الحرب الباقين في هذه المدينه، وايادي كل الشعب، اذ يكلمهم بمثل هذا الكلام. لان هذا الرجل لا يطلب السلام لهذا الشعب بل الشر»
و بكر الملك في الغد ودانيال معه
اما اعدائي، اولئك الذين لم يريدوا ان املك عليهم، فاتوا بهم الي هنا واذبحوهم قدامي»