فقال الرب: «لا يدين روحي في الانسان الي الابد، لزيغانه، هو بشر. وتكون ايامه مئه وعشرين سنه»
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 44:22
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لاننا مهلكان هذا المكان، اذ قد عظم صراخهم امام الرب، فارسلنا الرب لنهلكه»
ورفضوا فرائضه وعهده الذي قطعه مع ابائهم وشهاداته التي شهد بها عليهم، وساروا وراء الباطل، وصاروا باطلا وراء الامم الذين حولهم، الذين امرهم الرب ان لا يعملوا مثلهم
يجعل الانهار قفارا، ومجاري المياه معطشه
فقال: «اسمعوا يا بيت داود! هل هو قليل عليكم ان تضجروا الناس حتي تضجروا الهي ايضا؟
اما اعاقب علي هذا، يقول الرب؟ او ما تنتقم نفسي من امه كهذه؟
لتجعل ارضهم خرابا وصفيرا ابديا. كل مار فيها يدهش وينغض راسه
وتصير كل هذه الارض خرابا ودهشا، وتخدم هذه الشعوب ملك بابل سبعين سنه
ترك كشبل عيصه، لان ارضهم صارت خرابا من اجل الظالم ومن اجل حمو غضبه
من اجل انهم لم يسمعوا لكلامي، يقول الرب، اذ ارسلت اليهم عبيدي الانبياء مبكرا ومرسلا ولم تسمعوا، يقول الرب
فانسكب غيظي وغضبي، واشتعلا في مدن يهوذا وفي شوارع اورشليم، فصارت خربه مقفره كهذا اليوم
يصفق عليك بالايادي كل عابري الطريق. يصفرون وينغضون رؤوسهم علي بنت اورشليم قائلين: «اهذه هي المدينه التي يقولون انها كمال الجمال، بهجه كل الارض؟»
وكل اسرائيل قد تعدي علي شريعتك، وحادوا لئلا يسمعوا صوتك، فسكبت علينا اللعنه والحلف المكتوب في شريعه موسي عبد الله، لاننا اخطانا اليه
« هانذا اضغط ما تحتكم كما تضغط العجله الملانه حزما
ام تستهين بغني لطفه وامهاله وطول اناته، غير عالم ان لطف الله انما يقتادك الي التوبه؟
Pواما السماوات والارض الكائنه الان، فهي مخزونه بتلك الكلمه عينها، محفوظه للنار الي يوم الدين وهلاك الناس الفجار