فازعج الرب سيسرا وكل المركبات وكل الجيش بحد السيف امام باراق. فنزل سيسرا عن المركبه وهرب علي رجليه
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 46:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ولم يعد ايضا ملك مصر يخرج من ارضه، لان ملك بابل اخذ من نهر مصر الي نهر الفرات كل ما كان لملك مصر
لن يخلص الملك بكثره الجيش. الجبار لا ينقذ بعظم القوه
فعدت ورايت تحت الشمس: ان السعي ليس للخفيف، ولا الحرب للاقوياء، ولا الخبز للحكماء، ولا الغني للفهماء، ولا النعمه لذوي المعرفه، لانه الوقت والعرض يلاقيانهم كافه
وقلتم: «لا بل علي خيل نهرب». لذلك تهربون. «وعلي خيل سريعه نركب». لذلك يسرع طاردوكم
ارفعوا الرايه نحو صهيون. احتموا. لا تقفوا. لاني اتي بشر من الشمال، وكسر عظيم
ولكن الرب معي كجبار قدير. من اجل ذلك يعثر مضطهدي ولا يقدرون. خزوا جدا لانهم لم ينجحوا، خزيا ابديا لا ينسي
فهذا اليوم للسيد رب الجنود يوم نقمه للانتقام من مبغضيه، فياكل السيف ويشبع ويرتوي من دمهم. لان للسيد رب الجنود ذبيحه في ارض الشمال عند نهر الفرات
كثر العاثرين حتي يسقط الواحد علي صاحبه، ويقولوا: قوموا فنرجع الي شعبنا، والي ارض ميلادنا من وجه السيف الصارم
ويحول وجهه الي حصون ارضه ويعثر ويسقط ولا يوجد
ويبيد المناص عن السريع، والقوي لا يشدد قوته، والبطل لا ينجي نفسه