يجلب الرب عليك امه من بعيد، من اقصاء الارض كما يطير النسر، امه لا تفهم لسانها
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 49:22
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فيرتاعون. تاخذهم اوجاع ومخاض. يتلوون كوالده. يبهتون بعضهم الي بعض. وجوههم وجوه لهيب
كما ان الحبلي التي تقارب الولاده تتلوي وتصرخ في مخاضها، هكذا كنا قدامك يا رب
لاني سمعت صوتا كماخضه، ضيقا مثل ضيق بكريه. صوت ابنه صهيون تزفر. تبسط يديها قائله: «ويل لي، لان نفسي قد اغمي عليها بسبب القاتلين»
ماذا تقولين حين يعاقبك، وقد علمتهم علي نفسك قوادا للرياسه؟ اما تاخذك الاوجاع كامراه ماخض؟
اسالوا وانظروا ان كان ذكر يضع! لماذا اري كل رجل يداه علي حقويه كماخض، وتحول كل وجه الي صفره؟
ارتخت دمشق والتفتت للهرب. امسكتها الرعده، واخذها الضيق والاوجاع كماخض
الاول كالاسد وله جناحا نسر. وكنت انظر حتي انتتف جناحاه وانتصب عن الارض، واوقف علي رجلين كانسان، واعطي قلب انسان
لانه حينما يقولون:«سلام وامان»، حينئذ يفاجئهم هلاك بغته، كالمخاض للحبلي، فلا ينجون