فقال ابرام: «ايها السيد الرب، ماذا تعطيني وانا ماض عقيما، ومالك بيتي هو اليعازر الدمشقي؟»
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 49:23
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ثم يعود العرفاء يخاطبون الشعب ويقولون: من هو الرجل الخائف والضعيف القلب؟ ليذهب ويرجع الي بيته لئلا تذوب قلوب اخوته مثل قلبه
واما اخوتي الذين صعدوا معي فاذابوا قلب الشعب. واما انا فاتبعت تماما الرب الهي
ايضا ذو الباس الذي قلبه كقلب الاسد يذوب ذوبانا، لان جميع اسرائيل يعلمون ان اباك جبار، والذين معه ذوو باس
واتي ملك اشور بقوم من بابل وكوث وعوا وحماه وسفروايم، واسكنهم في مدن السامره عوضا عن بني اسرائيل، فامتلكوا السامره وسكنوا في مدنها
اين ملك حماه وملك ارفاد وملك مدينه سفروايم وهينع وعوا؟»
يصعدون الي السماوات، يهبطون الي الاعماق. ذابت انفسهم بالشقاء
ويكون في ذلك اليوم ان السيد يعيد يده ثانيه ليقتني بقيه شعبه، التي بقيت، من اشور، ومن مصر، ومن فتروس، ومن كوش، ومن عيلام، ومن شنعار، ومن حماه، ومن جزائر البحر
وحي من جهه دمشق: هوذا دمشق تزال من بين المدن وتكون رجمه ردم
اما الاشرار فكالبحر المضطرب لانه لا يستطيع ان يهدا، وتقذف مياهه حماه وطينا
اعبروا الي كلنه وانظروا، واذهبوا من هناك الي حماه العظيمه، ثم انزلوا الي جت الفلسطينيين. اهي افضل من هذه الممالك، ام تخمهم اوسع من تخمكم؟
وحي كلمه الرب في ارض حدراخ ودمشق محله. لان للرب عين الانسان وكل اسباط اسرائيل
وفيما هم سائرون نام. فنزل نوء ريح في البحيره، وكانوا يمتلئون ماء وصاروا في خطر
وطلب منه رسائل الي دمشق، الي الجماعات، حتي اذا وجد اناسا من الطريق، رجالا او نساء، يسوقهم موثقين الي اورشليم
في دمشق، والي الحارث الملك كان يحرس مدينه الدمشقيين، يريد ان يمسكني