اني من راس الصخور اراه، ومن الاكام ابصره. هوذا شعب يسكن وحده، وبين الشعوب لا يحسب
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 49:31
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فذهب الخمسه الرجال وجاءوا الي لايش. وراوا الشعب الذين فيها ساكنين بطمانينه كعاده الصيدونيين مستريحين مطمئنين، وليس في الارض مؤذ بامر وارث رياسه. وهم بعيدون عن الصيدونيين وليس لهم امر مع انسان
كثيرا ما شبعت انفسنا من هزء المستريحين واهانه المستكبرين ترنيمه المصاعد. لداود
ارتجفن ايتها المطمئنات. ارتعدن ايتها الواثقات. تجردن وتعرين وتنطقن علي الاحقاء
«مستريح مواب منذ صباه، وهو مستقر علي درديه، ولم يفرغ من اناء الي اناء، ولم يذهب الي السبي. لذلك بقي طعمه فيه، ورائحته لم تتغير
وتقول: اني اصعد علي ارض اعراء. اتي الهادئين الساكنين في امن، كلهم ساكنون بغير سور وليس لهم عارضه ولا مصاريع
ارع بعصاك شعبك غنم ميراثك، ساكنه وحدها في وعر في وسط الكرمل. لترع في باشان وجلعاد كايام القدم
هذه هي المدينه المبتهجه الساكنه مطمئنه، القائله في قلبها: «انا وليس غيري». كيف صارت خرابا، مربضا للحيوان! كل عابر بها يصفر ويهز يده