TSK

TSK · سفر إِرْمِيَا 49:7

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

وارسل موسي رسلا من قادش الي ملك ادوم: «هكذا يقول اخوك اسرائيل: قد عرفت كل المشقه التي اصابتنا

فلما سمع اصحاب ايوب الثلاثه بكل الشر الذي اتي عليه، جاءوا كل واحد من مكانه: اليفاز التيماني وبلدد الشوحي وصوفر النعماتي، وتواعدوا ان ياتوا ليرثوا له ويعزوه

ان رؤساء صوعن اغبياء! حكماء مشيري فرعون مشورتهم بهيميه! كيف تقولون لفرعون: «انا ابن حكماء، ابن ملوك قدماء»؟

لذلك هانذا اعود اصنع بهذا الشعب عجبا وعجيبا، فتبيد حكمه حكمائه، ويختفي فهم فهمائه»

لانه قد روي في السماوات سيفي. هوذا علي ادوم ينزل، وعلي شعب حرمته للدينونه

فقالوا: «هلم فنفكر علي ارميا افكارا، لان الشريعه لا تبيد عن الكاهن، ولا المشوره عن الحكيم، ولا الكلمه عن النبي. هلم فنضربه باللسان ولكل كلامه لا نصغي»

لذلك اسمعوا مشوره الرب التي قضي بها علي ادوم، وافكاره التي افتكر بها علي سكان تيمان: ان صغار الغنم تسحبهم. انه يخرب مسكنهم عليهم

« هكذا قال السيد الرب: من اجل ان ادوم قد عمل بالانتقام علي بيت يهوذا واساء اساءه وانتقم منه

ويدخل الي الارض البهيه فيعثر كثيرون، وهؤلاء يفلتون من يده: ادوم ومواب ورؤساء بني عمون

هكذا قال الرب: «من اجل ذنوب ادوم الثلاثه والاربعه لا ارجع، لانه تبع بالسيف اخاه، وافسد مراحمه، وغضبه الي الدهر يفترس، وسخطه يحفظه الي الابد

الله جاء من تيمان، والقدوس من جبل فاران. سلاه. جلاله غطي السماوات، والارض امتلات من تسبيحه

لان ادوم قال: قد هدمنا، فنعود ونبني الخرب. هكذا قال رب الجنود: هم يبنون وانا اهدم. ويدعونهم تخوم الشر، والشعب الذي غضب عليه الرب الي الابد