فاني اجتاز في ارض مصر هذه الليله، واضرب كل بكر في ارض مصر من الناس والبهائم. واصنع احكاما بكل الهه المصريين. انا الرب
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 50:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
هانذا اهيج عليهم الماديين الذين لا يعتدون بالفضه، ولا يسرون بالذهب
لذلك هكذا قال السيد الرب: ها غضبي وغيظي ينسكبان علي هذا الموضع، علي الناس وعلي البهائم وعلي شجر الحقل وعلي ثمر الارض، فيتقدان ولا ينطفئان
«لاني هانذا اوقظ واصعد علي بابل جمهور شعوب عظيمه من ارض الشمال، فيصطفون عليها. من هناك تؤخذ. نبالهم كبطل مهلك لا يرجع فارغا
سيف علي الكلدانيين، يقول الرب، وعلي سكان بابل، وعلي رؤسائها، وعلي حكمائها
هوذا شعب مقبل من الشمال، وامه عظيمه، ويوقظ ملوك كثيرون من اقاصي الارض
سنوا السهام. اعدوا الاتراس. قد ايقظ الرب روح ملوك مادي، لان قصده علي بابل ان يهلكها. لانه نقمه الرب، نقمه هيكله
وتكون بابل كوما، وماوي بنات اوي، ودهشا وصفيرا بلا ساكن
فقل: انت يا رب قد تكلمت علي هذا الموضع لتقرضه حتي لا يكون فيه ساكن من الناس الي البهائم، بل يكون خربا ابديه
ورفع ملاك واحد قوي حجرا كرحي عظيمه، ورماه في البحر قائلا:«هكذا بدفع سترمي بابل المدينه العظيمه، ولن توجد في ما بعد