فقال فرعون: «من هو الرب حتي اسمع لقوله فاطلق اسرائيل؟ لا اعرف الرب، واسرائيل لا اطلقه»
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 50:33
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فانه ان كنت تابي ان تطلقهم وكنت تمسكهم بعد
الذي جعل العالم كقفر، وهدم مدنه، الذي لم يطلق اسراه الي بيوتهم؟
هل تسلب من الجبار غنيمه؟ وهل يفلت سبي المنصور؟
لانه هكذا قال السيد الرب: «الي مصر نزل شعبي اولا ليتغرب هناك. ثم ظلمه اشور بلا سبب
ويكون بنوهم كما في القديم، وجماعتهم تثبت امامي، واعاقب كل مضايقيهم
كل الذين وجدوهم اكلوهم، وقال مبغضوهم: لا نذنب من اجل انهم اخطاوا الي الرب، مسكن البر ورجاء ابائهم الرب
«اكلني افناني نبوخذراصر ملك بابل. جعلني اناء فارغا. ابتلعني كتنين، وملا جوفه من نعمي. طوحني