واقام الله له خصما اخر: رزون بن اليداع، الذي هرب من عند سيده هدد عزر ملك صوبه
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 51:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وفي السنه الاولي لكورش ملك فارس لاجل تكميل كلام الرب بفم ارميا، نبه الرب روح كورش ملك فارس، فاطلق نداء في كل مملكته وكذا بالكتابه قائلا
ارفع خطواتك الي الخرب الابديه. الكل قد حطم العدو في المقدس
ويقيم عليه رب الجنود سوطا، كضربه مديان عند صخره غراب، وعصاه علي البحر، ويرفعها علي اسلوب مصر
قد اعلنت لي رؤيا قاسيه: الناهب ناهبا والمخرب مخربا. اصعدي يا عيلام. حاصري يا مادي. قد ابطلت كل انينها
«قد انهضته من الشمال فاتي. من مشرق الشمس يدعو باسمي. ياتي علي الولاه كما علي الملاط، وكخزاف يدوس الطين
انا الرب وليس اخر. لا اله سواي. نطقتك وانت لم تعرفني
اسرجوا الخيل، واصعدوا ايها الفرسان، وانتصبوا بالخوذ. اصقلوا الرماح. البسوا الدروع
«لاني هانذا اوقظ واصعد علي بابل جمهور شعوب عظيمه من ارض الشمال، فيصطفون عليها. من هناك تؤخذ. نبالهم كبطل مهلك لا يرجع فارغا
فتح الرب خزانته، واخرج الات رجزه، لان للسيد رب الجنود عملا في ارض الكلدانيين
لذلك اسمعوا مشوره الرب التي قضي بها علي بابل، وافكاره التي افتكر بها علي ارض الكلدانيين: ان صغار الغنم تسحبهم. انه يخرب مسكنهم عليهم
واكافئ بابل وكل سكان ارض الكلدانيين علي كل شرهم الذي فعلوه في صهيون، امام عيونكم، يقول الرب
قدسوا عليها الشعوب، ملوك مادي، ولاتها وكل حكامها وكل ارض سلطانها
لان ظلم لبنان يغطيك، واغتصاب البهائم الذي روعها، لاجل دماء الناس وظلم الارض والمدينه وجميع الساكنين فيها
واجمع كل الامم علي اورشليم للمحاربه، فتؤخذ المدينه، وتنهب البيوت، وتفضح النساء، ويخرج نصف المدينه الي السبي، وبقيه الشعب لا تقطع من المدينه
واما العشره القرون التي رايت علي الوحش فهؤلاء سيبغضون الزانيه، وسيجعلونها خربه وعريانه، وياكلون لحمها ويحرقونها بالنار