TSK

TSK · سفر إِرْمِيَا 51:11

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

ويقيم عليه رب الجنود سوطا، كضربه مديان عند صخره غراب، وعصاه علي البحر، ويرفعها علي اسلوب مصر

قد اعلنت لي رؤيا قاسيه: الناهب ناهبا والمخرب مخربا. اصعدي يا عيلام. حاصري يا مادي. قد ابطلت كل انينها

«قد انهضته من الشمال فاتي. من مشرق الشمس يدعو باسمي. ياتي علي الولاه كما علي الملاط، وكخزاف يدوس الطين

اسرجوا الخيل، واصعدوا ايها الفرسان، وانتصبوا بالخوذ. اصقلوا الرماح. البسوا الدروع

«لاني هانذا اوقظ واصعد علي بابل جمهور شعوب عظيمه من ارض الشمال، فيصطفون عليها. من هناك تؤخذ. نبالهم كبطل مهلك لا يرجع فارغا

فتح الرب خزانته، واخرج الات رجزه، لان للسيد رب الجنود عملا في ارض الكلدانيين

لذلك اسمعوا مشوره الرب التي قضي بها علي بابل، وافكاره التي افتكر بها علي ارض الكلدانيين: ان صغار الغنم تسحبهم. انه يخرب مسكنهم عليهم

واكافئ بابل وكل سكان ارض الكلدانيين علي كل شرهم الذي فعلوه في صهيون، امام عيونكم، يقول الرب

قدسوا عليها الشعوب، ملوك مادي، ولاتها وكل حكامها وكل ارض سلطانها

لان ظلم لبنان يغطيك، واغتصاب البهائم الذي روعها، لاجل دماء الناس وظلم الارض والمدينه وجميع الساكنين فيها

واجمع كل الامم علي اورشليم للمحاربه، فتؤخذ المدينه، وتنهب البيوت، وتفضح النساء، ويخرج نصف المدينه الي السبي، وبقيه الشعب لا تقطع من المدينه