فمد موسي عصاه علي ارض مصر، فجلب الرب علي الارض ريحا شرقيه كل ذلك النهار وكل الليل. ولما كان الصباح، حملت الريح الشرقيه الجراد
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 51:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ومد موسي يده علي البحر، فاجري الرب البحر بريح شرقيه شديده كل الليل، وجعل البحر يابسه وانشق الماء
اسمعوا سماعا رعد صوته والزمزمه الخارجه من فيه
«ادخلت الي خزائن الثلج، ام ابصرت مخازن البرد
هل لك ذراع كما لله، وبصوت مثل صوته ترعد؟
صوت الرب علي المياه. اله المجد ارعد. الرب فوق المياه الكثيره
للراكب علي سماء السماوات القديمه. هوذا يعطي صوته صوت قوه
من انتهارك تهرب، من صوت رعدك تفر
يرسل كلمته فيذيبها. يهب بريحه فتسيل المياه
وسمع صوت اجنحه الكروبيم الي الدار الخارجيه كصوت الله القدير اذا تكلم
سفر يُونَان 1:4
TSK
فارسل الرب ريحا شديده الي البحر، فحدث نوء عظيم في البحر حتي كادت السفينه تنكسر
فقال لهم:«ما بالكم خائفين يا قليلي الايمان؟» ثم قام وانتهر الرياح والبحر، فصار هدو÷ عظيم