وتصير بابل، بهاء الممالك وزينه فخر الكلدانيين، كتقليب الله سدوم وعموره
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 51:29
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واجعلها ميراثا للقنفذ، واجام مياه، واكنسها بمكنسه الهلاك، يقول رب الجنود»
مخبر منذ البدء بالاخير، ومنذ القديم بما لم يفعل، قائلا: رايي يقوم وافعل كل مسرتي
من دان سمعت حمحمه خيله. عند صوت صهيل جياده ارتجفت كل الارض. فاتوا واكلوا الارض وملاها، المدينه والساكنين فيها
بسبب سخط الرب لا تسكن، بل تصير خربه بالتمام. كل مار ببابل يتعجب ويصفر بسبب كل ضرباتها
لذلك تسكن وحوش القفر مع بنات اوي، وتسكن فيها رعال النعام، ولا تسكن بعد الي الابد، ولا تعمر الي دور فدور
لذلك اسمعوا مشوره الرب التي قضي بها علي بابل، وافكاره التي افتكر بها علي ارض الكلدانيين: ان صغار الغنم تسحبهم. انه يخرب مسكنهم عليهم
علي اسوار بابل ارفعوا الرايه. شددوا الحراسه. اقيموا الحراس. اعدوا الكمين، لان الرب قد قصد وايضا فعل ما تكلم به علي سكان بابل
وتكون بابل كوما، وماوي بنات اوي، ودهشا وصفيرا بلا ساكن
فقل: انت يا رب قد تكلمت علي هذا الموضع لتقرضه حتي لا يكون فيه ساكن من الناس الي البهائم، بل يكون خربا ابديه
اليس من اجل هذا ترتعد الارض، وينوح كل ساكن فيها، وتطمو كلها كنهر، وتفيض وتنضب كنيل مصر؟
ورفع ملاك واحد قوي حجرا كرحي عظيمه، ورماه في البحر قائلا:«هكذا بدفع سترمي بابل المدينه العظيمه، ولن توجد في ما بعد