لي النقمه والجزاء. في وقت تزل اقدامهم. ان يوم هلاكهم قريب والمهيات لهم مسرعه
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 51:36
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
يا اله النقمات يا رب، يا اله النقمات، اشرق
قد علمت ان الرب يجري حكما للمساكين وحقا للبائسين
لان وليهم قوي. هو يقيم دعواهم عليك
هكذا يقول الرب فاديكم قدوس اسرائيل: «لاجلكم ارسلت الي بابل والقيت المغاليق كلها والكلدانيين في سفن ترنمهم
«غضبت علي شعبي. دنست ميراثي ودفعتهم الي يدك. لم تصنعي لهم رحمه. علي الشيخ ثقلت نيرك جدا
«هكذا قال رب الجنود: ان بني اسرائيل وبني يهوذا معا مظلومون، وكل الذين سبوهم امسكوهم. ابوا ان يطلقوهم
اهربوا من وسط بابل، وانجوا كل واحد بنفسه. لا تهلكوا بذنبها، لان هذا زمان انتقام الرب، هو يؤدي لها جزاءها
لا تشمتي بي يا عدوتي، اذا سقطت اقوم. اذا جلست في الظلمه فالرب نور لي
لا تنتقموا لانفسكم ايها الاحباء، بل اعطوا مكانا للغضب، لانه مكتوب:«لي النقمه انا اجازي يقول الرب
ثم سكب الملاك السادس جامه علي النهر الكبير الفرات، فنشف ماؤه لكي يعد طريق الملوك الذين من مشرق الشمس