واسكن في وسط بني اسرائيل، ولا اترك شعبي اسرائيل»
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 51:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لاننا عبيد نحن، وفي عبوديتنا لم يتركنا الهنا بل بسط علينا رحمه امام ملوك فارس، ليعطينا حياه لنرفع بيت الهنا ونقيم خرائبه، وليعطينا حائطا في يهوذا وفي اورشليم
«اذكر هذه يا يعقوب، يا اسرائيل، فانك انت عبدي. قد جبلتك. عبد لي انت. يا اسرائيل لا تنسي مني
«هل تنسي المراه رضيعها فلا ترحم ابن بطنها؟ حتي هؤلاء ينسين، وانا لا انساك
لانك تمتدين الي اليمين والي اليسار، ويرث نسلك امما، ويعمر مدنا خربه
لماذا تكون كانسان قد تحير، كجبار لا يستطيع ان يخلص؟ وانت في وسطنا يا رب، وقد دعينا باسمك. لا تتركنا!
واعاقب اولا اثمهم وخطيتهم ضعفين، لانهم دنسوا ارضي، وبجثث مكرهاتهم ورجاساتهم قد ملاوا ميراثي»
لذلك هكذا قال رب الجنود عن الانبياء: هانذا اطعمهم افسنتينا واسقيهم ماء العلقم، لانه من عند انبياء اورشليم خرج نفاق في كل الارض
«اما تري ما تكلم به هذا الشعب قائلا: ان العشيرتين اللتين اختارهما الرب قد رفضهما. فقد احتقروا شعبي حتي لا يكونوا بعد امه امامهم
«في تلك الايام وفي ذلك الزمان، يقول الرب، ياتي بنو اسرائيل هم وبنو يهوذا معا. يسيرون سيرا، ويبكون ويطلبون الرب الههم
ليس كهذه نصيب يعقوب، لانه مصور الجميع، وقضيب ميراثه، رب الجنود اسمه
فقال لي: «ان اثم بيت اسرائيل ويهوذا عظيم جدا جدا، وقد امتلات الارض دماء، وامتلات المدينه جنفا. لانهم يقولون: الرب قد ترك الارض، والرب لا يري
لكن يكون عدد بني اسرائيل كرمل البحر الذي لا يكال ولا يعد، ويكون عوضا عن ان يقال لهم: لستم شعبي، يقال لهم: ابناء الله الحي
لئلا اجردها عريانه واوقفها كيوم ولادتها، واجعلها كقفر، واصيرها كارض يابسه، واميتها بالعطش
هوذا عينا السيد الرب علي المملكه الخاطئه، وابيدها عن وجه الارض. غير اني لا ابيد بيت يعقوب تماما، يقول الرب
تصنع الامانه ليعقوب والرافه لابراهيم، اللتين حلفت لابائنا منذ ايام القدم
والرب يرث يهوذا نصيبه في الارض المقدسه ويختار اورشليم بعد
في ذلك اليوم يستر الرب سكان اورشليم، فيكون العاثر منهم في ذلك اليوم مثل داود، وبيت داود مثل الله، مثل ملاك الرب امامهم