ان صعدت الي السماوات فانت هناك، وان فرشت في الهاويه فها انت
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 51:53
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
اقيموا رايه علي جبل اقرع. ارفعوا صوتا اليهم. اشيروا باليد ليدخلوا ابواب العتاه
كيف سقطت من السماء يا زهره، بنت الصبح؟ كيف قطعت الي الارض يا قاهر الامم؟
هكذا يقول الرب لمسيحه، لكورش الذي امسكت بيمينه لادوس امامه امما، واحقاء ملوك احل، لافتح امامه المصراعين، والابواب لا تغلق
وقلت: الي الابد اكون سيده! حتي لم تضعي هذه في قلبك. لم تذكري اخرتها
«لاني هانذا اوقظ واصعد علي بابل جمهور شعوب عظيمه من ارض الشمال، فيصطفون عليها. من هناك تؤخذ. نبالهم كبطل مهلك لا يرجع فارغا
فتح الرب خزانته، واخرج الات رجزه، لان للسيد رب الجنود عملا في ارض الكلدانيين
لذلك اسمعوا مشوره الرب التي قضي بها علي بابل، وافكاره التي افتكر بها علي ارض الكلدانيين: ان صغار الغنم تسحبهم. انه يخرب مسكنهم عليهم
علي النازع في قوسه، فلينزع النازع، وعلي المفتخر بدرعه، فلا تشفقوا علي منتخبيها، بل حرموا كل جندها
سنوا السهام. اعدوا الاتراس. قد ايقظ الرب روح ملوك مادي، لان قصده علي بابل ان يهلكها. لانه نقمه الرب، نقمه هيكله
فتهتف علي بابل السماوات والارض وكل ما فيها، لان الناهبين ياتون عليها من الشمال، يقول الرب
جعلته جميلا بكثره قضبانه، حتي حسدته كل اشجار عدن التي في جنه الله
وان مضوا في السبي امام اعدائهم فمن هناك امر السيف فيقتلهم، واجعل عيني عليهم للشر لا للخير»
«ويل للمكسب بيته كسبا شريرا ليجعل عشه في العلو لينجو من كف الشر!