واذريكم بين الامم، واجرد وراءكم السيف فتصير ارضكم موحشه، ومدنكم تصير خربه
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 9:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
يجعلك الرب منهزما امام اعدائك. في طريق واحده تخرج عليهم، وفي سبع طرق تهرب امامهم، وتكون قلقا في جميع ممالك الارض
ويبددك الرب في جميع الشعوب من اقصاء الارض الي اقصائها، وتعبد هناك الهه اخري لم تعرفها انت ولا اباؤك، من خشب وحجر
اذكر الكلام الذي امرت به موسي عبدك قائلا: ان خنتم فاني افرقكم في الشعوب
وايضا يخافون من العالي، وفي الطريق اهوال، واللوز يزهر، والجندب يستثقل، والشهوه تبطل. لان الانسان ذاهب الي بيته الابدي، والنادبون يطوفون في السوق
« فابددهم كقش يعبر مع ريح البريه
وارسل عليهم السيف والجوع والوبا حتي يفنوا عن وجه الارض التي اعطيتهم واباءهم اياها»
هكذا قال رب الجنود: هانذا ارسل عليهم السيف والجوع والوبا، واجعلهم كتين رديء لا يؤكل من الرداءه
واجلب علي عيلام اربع رياح من اربعه اطراف السماء، واذريهم لكل هذه الرياح ولا تكون امه الا وياتي اليها منفيو عيلام
ثلثك يموت بالوبا، وبالجوع يفنون في وسطك. وثلث يسقط بالسيف من حولك، وثلث اذريه في كل ريح، واستل سيفا وراءهم
فيعلمون اني انا الرب حين ابددهم بين الامم واذريهم في الاراضي
ورفعت ايضا يدي لهم في البريه لافرقهم في الامم واذريهم في الاراضي
لذلك هكذا قال السيد الرب اله الجنود: «في جميع الاسواق نحيب، وفي جميع الازقه يقولون: اه! اه! ويدعون الفلاح الي النوح، وجميع عارفي الرثاء للندب
واعصفهم الي كل الامم الذين لم يعرفوهم. فخربت الارض وراءهم، لا ذاهب ولا ائب. فجعلوا الارض البهجه خرابا»