فصنع الي ابرام خيرا بسببها، وصار له غنم وبقر وحمير وعبيد واماء واتن وجمال
TSK
TSK · سفر أَيُّوبَ 1:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
والرب قد بارك مولاي جدا فصار عظيما، واعطاه غنما وبقرا وفضه وذهبا وعبيدا واماء وجمالا وحميرا
ثم رفع يعقوب رجليه وذهب الي ارض بني المشرق
الا تكون مواشيهم ومقتناهم وكل بهائمهم لنا؟ نواتيهم فقط فيسكنون معنا»
وكان النهب فضله الغنيمه التي اغتنمها رجال الجند: من الغنم ست مئه وخمسه وسبعين الفا
لانهم كانوا يصعدون بمواشيهم وخيامهم ويجيئون كالجراد في الكثره وليس لهم ولجمالهم عدد، ودخلوا الارض لكي يخربوها
وكان زبح وصلمناع في قرقر وجيشهما معهما نحو خمسه عشر الفا، كل الباقين من جميع جيش بني المشرق. والذين سقطوا مئه وعشرون الف رجل مخترطي السيف
وكان للغني غنم وبقر كثيره جدا
وكان ميشع ملك مواب صاحب مواش، فادي لملك اسرائيل مئه الف خروف ومئه الف كبش بصوفها
وعلي الجمال اوبيل الاسماعيلي. وعلي الحمير يحديا الميرونوثي
وعمل لنفسه ابراجا ومواشي غنم وبقر بكثره، لان الله اعطاه اموالا كثيره جدا
كنت اختار طريقهم واجلس راسا، واسكن كملك في جيش، كمن يعزي النائحين
بركه الرب هي تغني، ولا يزيد معها تعبا