بعد هذه الامور صار كلام الرب الي ابرام في الرؤيا قائلا: «لا تخف يا ابرام. انا ترس لك. اجرك كثير جدا»
TSK
TSK · سفر أَيُّوبَ 22:25
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
الرب نصيب قسمتي وكاسي. انت قابض قرعتي
لان الرب، الله، شمس ومجن. الرب يعطي رحمه ومجدا. لا يمنع خيرا عن السالكين بالكمال
لا تخف لاني معك. لا تتلفت لاني الهك. قد ايدتك واعنتك وعضدتك بيمين بري
فماذا نقول لهذا؟ ان كان الله معنا، فمن علينا؟
اسمعوا يا اخوتي الاحباء: اما اختار الله فقراء هذا العالم اغنياء في الايمان، وورثه الملكوت الذي وعد به الذين يحبونه؟