لاني بعد سبعه ايام ايضا امطر علي الارض اربعين يوما واربعين ليله. وامحو عن وجه الارض كل قائم عملته»
TSK
TSK · سفر أَيُّوبَ 24:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وقال الرب: «ان صراخ سدوم وعموره قد كثر، وخطيتهم قد عظمت جدا
في يدك اجالي. نجني من يد اعدائي ومن الذين يطردونني
فلما قصدت معرفه هذا، اذا هو تعب في عيني
لان لكل امر وقتا وحكما. لان شر الانسان عظيم عليه
فان لرب الجنود يوما علي كل متعظم وعال، وعلي كل مرتفع فيوضع
ابر انت يا رب من ان اخاصمك. لكن اكلمك من جهه احكامك: لماذا تنجح طريق الاشرار؟ اطمان كل الغادرين غدرا!
و الا فنشهد عليك انه كان معك شاب ولذلك صرفت الجاريتين عنك
لان هذه ايام انتقام، ليتم كل ما هو مكتوب
فقال لهم:«ليس لكم ان تعرفوا الازمنه والاوقات التي جعلها الاب في سلطانه
ولكنك من اجل قساوتك وقلبك غير التائب، تذخر لنفسك غضبا في يوم الغضب واستعلان دينونه الله العادله
ولكن الروح يقول صريحا: انه في الازمنه الاخيره يرتد قوم عن الايمان، تابعين ارواحا مضله وتعاليم شياطين
Pوهم في الطمع يتجرون بكم باقوال مصنعه، الذين دينونتهم منذ القديم لا تتواني، وهلاكهم لا ينعس. P