فان الرب يجتاز ليضرب المصريين. فحين يري الدم علي العتبه العليا والقائمتين يعبر الرب عن الباب ولا يدع المهلك يدخل بيوتكم ليضرب
TSK
TSK · سفر أَيُّوبَ 33:22
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وبسط الملاك يده علي اورشليم ليهلكها، فندم الرب عن الشر، وقال للملاك المهلك الشعب: «كفي! الان رد يدك». وكان ملاك الرب عند بيدر ارونه اليبوسي
صوت رعوب في اذنيه. في ساعه سلام ياتيه المخرب
اذا رجوت الهاويه بيتا لي، وفي الظلام مهدت فراشي
من جهه اعمال الناس فبكلام شفتيك انا تحفظت من طرق المعتنف
لانه قد شبعت من المصائب نفسي، وحياتي الي الهاويه دنت
انا قلت: «في عز ايامي اذهب الي ابواب الهاويه. قد اعدمت بقيه سني
ولا تتذمروا كما تذمر ايضا اناس منهم، فاهلكهم المهلك