فحدث في نصف الليل ان الرب ضرب كل بكر في ارض مصر، من بكر فرعون الجالس علي كرسيه الي بكر الاسير الذي في السجن، وكل بكر بهيمه
TSK
TSK · سفر أَيُّوبَ 34:20
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وقال داود: «حي هو الرب، ان الرب سوف يضربه، او ياتي يومه فيموت، او ينزل الي الحرب ويهلك
لا تشتاق الي الليل الذي يرفع شعوبا من مواضعهم
لذلك يرسل السيد، سيد الجنود، علي سمانه هزالا، ويوقد تحت مجده وقيدا كوقيد النار
ويسمع الرب جلال صوته، ويري نزول ذراعه بهيجان غضب ولهيب نار اكله، نوء وسيل وحجاره برد
وفيما هو ساجد في بيت نسروخ الهه ضربه ادرملك وشراصر ابناه بالسيف، ونجوا الي ارض اراراط. وملك اسرحدون ابنه عوضا عنه
كنت تنظر الي ان قطع حجر بغير يدين، فضرب التمثال علي قدميه اللتين من حديد وخزف فسحقهما
في تلك الليله قتل بيلشاصر ملك الكلدانيين
فاجاب وكلمني قائلا: «هذه كلمه الرب الي زربابل قائلا: لا بالقدره ولا بالقوه، بل بروحي قال رب الجنود
فقال له الله: ياغبي! هذه الليله تطلب نفسك منك، فهذه التي اعددتها لمن تكون؟
ففي الحال ضربه ملاك الرب لانه لم يعط المجد لله، فصار ياكله الدود ومات
Pوهم في الطمع يتجرون بكم باقوال مصنعه، الذين دينونتهم منذ القديم لا تتواني، وهلاكهم لا ينعس. P