هل الله يعوج القضاء، او القدير يعكس الحق؟
TSK
TSK · سفر أَيُّوبَ 37:23
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ان كان من جهه قوه القوي، يقول: هانذا. وان كان من جهه القضاء يقول: من يحاكمني؟
«عنده الحكمه والقدره. له المشوره والفطنه
ها هذه اطراف طرقه، وما اخفض الكلام الذي نسمعه منه واما رعد جبروته فمن يفهم؟»
هوذا الله عظيم ولا نعرفه وعدد سنيه لا يفحص
لان للحظه غضبه. حياه في رضاه. عند المساء يبيت البكاء، وفي الصباح ترنم
ما اكرم رحمتك ياالله! فبنو البشر في ظل جناحيك يحتمون
ولك يا رب الرحمه، لانك انت تجازي الانسان كعمله مزمور لداود لما كان في بريه يهوذا
قولوا لله: «ما اهيب اعمالك! من عظم قوتك تتملق لك اعداؤك
وعز الملك ان يحب الحق. انت ثبت الاستقامه. انت اجريت حقا وعدلا في يعقوب
الصانع السماوات والارض، البحر وكل ما فيها. الحافظ الامانه الي الابد
صنع الكل حسنا في وقته، وايضا جعل الابديه في قلبهم، التي بلاها لا يدرك الانسان العمل الذي يعمله الله من البدايه الي النهايه
في كل ضيقهم تضايق، وملاك حضرته خلصهم. بمحبته ورافته هو فكهم ورفعهم وحملهم كل الايام القديمه
هل مسره اسر بموت الشرير؟ يقول السيد الرب. الا برجوعه عن طرقه فيحيا؟
ولا تدخلنا في تجربه، لكن نجنا من الشرير. لان لك الملك، والقوه، والمجد، الي الابد. امين
يا لعمق غني الله وحكمته وعلمه! ما ابعد احكامه عن الفحص وطرقه عن الاستقصاء!
لان اولئك ادبونا اياما قليله حسب استحسانهم، واما هذا فلاجل المنفعه، لكي نشترك في قداسته