فصرخ موسي الي الرب قائلا: «ماذا افعل بهذا الشعب؟ بعد قليل يرجمونني»
TSK
TSK · سفر أَيُّوبَ 42:10
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فصرخ موسي الي الرب قائلا: «اللهم اشفها»
ولكن قال كل الجماعه ان يرجما بالحجاره. ثم ظهر مجد الرب في خيمه الاجتماع لكل بني اسرائيل
«افترزا من بين هذه الجماعه فاني افنيهم في لحظه»
بل اذكر الرب الهك، انه هو الذي يعطيك قوه لاصطناع الثروه، لكي يفي بعهده الذي اقسم لابائك كما في هذا اليوم
يرد الرب الهك سبيك ويرحمك، ويعود فيجمعك من جميع الشعوب الذين بددك اليهم الرب الهك
فقال امصيا لرجل الله: «فماذا يعمل لاجل المئه الوزنه التي اعطيتها لغزاه اسرائيل؟» فقال رجل الله: «ان الرب قادر ان يعطيك اكثر من هذه»
لانه هو يجرح ويعصب. يسحق ويداه تشفيان
وان تكن اولاك صغيره فاخرتك تكثر جدا
ليت من صهيون خلاص اسرائيل. عند رد الرب سبي شعبه، يهتف يعقوب، ويفرح اسرائيل مزمور لداود
رضيت يا رب علي ارضك. ارجعت سبي يعقوب
اردد يا رب سبينا، مثل السواقي في الجنوب
طيبوا قلب اورشليم ونادوها بان جهادها قد كمل، ان اثمها قد عفي عنه، انها قد قبلت من يد الرب ضعفين عن كل خطاياها
لي الفضه ولي الذهب، يقول رب الجنود
اليست يدي صنعت هذه الاشياء كلها؟