فصلي ابراهيم الي الله، فشفي الله ابيمالك وامراته وجواريه فولدن
TSK
TSK · سفر أَيُّوبَ 42:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال بلعام لبالاق: «ابن لي ههنا سبعه مذابح وهيئ لي ههنا سبعه ثيران وسبعه كباش»
فقال بلعام لبالاق: «ابن لي ههنا سبعه مذابح، وهيئ لي ههنا سبعه ثيران وسبعه كباش»
ولما اعان الله اللاويين حاملي تابوت عهد الرب، ذبحوا سبعه عجول وسبعه كباش
وكان لما دارت ايام الوليمه، ان ايوب ارسل فقدسهم، وبكر في الغد واصعد محرقات علي عددهم كلهم، لان ايوب قال: «ربما اخطا بني وجدفوا علي الله في قلوبهم». هكذا كان ايوب يفعل كل الايام
لرجل مثلك شرك، ولابن ادم برك
لم يصنع معنا حسب خطايانا، ولم يجازنا حسب اثامنا
وقال الرب لي: «لا تصل لاجل هذا الشعب للخير
وكان فيها هؤلاء الرجال الثلاثه: نوح ودانيال وايوب، فانهم انما يخلصون انفسهم ببرهم، يقول السيد الرب
وان قربتم الاعمي ذبيحه، افليس ذلك شرا؟ وان قربتم الاعرج والسقيم، افليس ذلك شرا؟ قربه لواليك، افيرضي عليك او يرفع وجهك؟ قال رب الجنود
فان قدمت قربانك الي المذبح، وهناك تذكرت ان لاخيك شيئا عليك
اسكندر النحاس اظهر لي شرورا كثيره. ليجازه الرب حسب اعماله
لانه لا يمكن ان دم ثيران وتيوس يرفع خطايا
امريض احد بينكم؟ فليدع شيوخ الكنيسه فيصلوا عليه ويدهنوه بزيت باسم الرب
هذا هو الذي اتي بماء ودم، يسوع المسيح. لا بالماء فقط، بل بالماء والدم. والروح هو الذي يشهد، لان الروح هو الحق
هنذا اجعل الذين من مجمع الشيطان، من القائلين انهم يهود وليسوا يهودا، بل يكذبون هنذا اصيرهم ياتون ويسجدون امام رجليك، ويعرفون اني انا احببتك